المهلب بن أبي صفرة التميمي المالكي الأندلسي

504

اختصار الصحيح البخاري ( المختصر النصيح في تهذيب الكتاب الجامع الصحيح )

[ 558 ] - ( 3458 ) ونَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ ، نَا سُفْيَانُ ، عَنْ الأَعْمَشِ ، عَنْ أبِي الضُّحَى ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَجْعَلَ يَدَهُ فِي خَاصِرَتِهِ ، وَيقُولُ : « إِنَّ الْيَهُودَ تَفْعَلُهُ » ( 1 ) . خرجه في ذكر بني إسرائيل ( 3458 ) . بَاب مَا جَاءَ فِي السَّهْوِ إِذَا قَامَ مِنْ رَكْعَتَيْن في الفَرْضِ [ 559 ] - ( 1230 ) خ نَا قُتَيْبَةُ ، نَا اللَّيْثُ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ الأَعْرَجِ ، وَ ( 1224 ) نَا عَبْدُ الله بْنُ يُوسُفَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَعْرَجِ ، عَنْ عَبْدِ الله ( 2 ) بْنِ بُحَيْنَةَ أَنَّهُ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ الله صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ مِنْ اثْنَتَيْنِ مِنْ الظُّهْرِ ، لَمْ يَجْلِسْ بَيْنَهُمَا . قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : فَقَامَ النَّاسُ مَعَهُ فَلَمَّا قَضَى صَلاَتَهُ وَنَظَرْنَا تَسْلِيمَهُ كَبَّرَ قَبْلَ التَّسْلِيمِ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ ثُمَّ سَلَّمَ . زَادَ اللَّيْثُ : وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنْ الْجُلُوسِ .

--> ( 1 ) هكذا وقع في الأصل : كان يكره . . . ويقول ، الحديث ، أي النبي صلى الله عليه وسلم ، وفي الصحيح : كانت تكره . . وتقول ، أي أنه موقوف على عائشة ، والروايات كلها على الثاني ، فالذي هنَا يظهر أنه تصحيف والله أعلم . وقد رواه الإسماعيلي ومن طريقه البيهقي في الشعب ( 2977 ) من حديث يزيد عن سفيان عن الأَعْمَش عن أبِي الضحى عن مسروق قَالَ : سألت عائشة عن ذلك ، يعني وضع اليدين على الخاصرة في الصلاة فقَالَتْ : هذا فعل اليهود . ثم قَالَ البيهقي : رواه البخاري عن محمد بن يوسف ، عن سفيان قَالَ في متنه : عن عائشة كانت تكره أن يجعل يده في خاصرته وتقول : إن اليهود تفعله . ( 2 ) ضبطه في الأصل : عبيد الله بن بحينة على التصغير ، وهو تصحيف .